آخر التعليقات

الأحد، 20 أبريل 2014

قصة غريبه لتائب كان يجهر بالمعصيه قبل موته باسبوعين ما السر وراء ذلك؟?

قصة غريبه لتائب كان يجهر بالمعصيه قبل موته باسبوعين ما السر وراء ذلك؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعزائى زوار موقعنا الكرام تحية طيبة جبتلكم اليوم قصة لشاب تاب قبل موته باسبوعين واتمنى من الله ان تنال اعجباكم
 يقول احد الصالحين : كنت أمشي في سيارتي بجانب السوق فإذا بشاب يعاكس فتاة , يقول فترددت هل أنصحه أم لا ؟ ثم عزمت على أن أنصحه , فلما نزلت سيارتى هربت الفتاة والشاب خـاف توقعوا أني من الشرطة,فسلمت على الشاب وقلت : أنا لست من الشرطة وإنما أخٌ أحببت لك الخير فأحببت أن أنصحك .

ثم جلست معه وبدأت أذكره بالله واقول له بعض الايات التى ترجعه الى طريق الله وتبعده عن طريق الشيطان حتى ذرفت عيناه بالدموع ثــم تفرقنا وأخذت تلفونه وأخذ تلفوني كى نتحدث ثانية ونتقابل وبعد أسبوعين كنت ابحث في جيبي وجدت رقم الشاب فقلت: أتصل به وكان وقت الصباح فأتصلت به قلت : السلام عليكم فلان هل عرفتني , قال وكيــف لا أعرف الصوت الذي سمعت منه كلمات الهداية وأبصرت النور وطريق الحق وحب الله. فحددنا موعد اللقاء بعد العصر, وقــدّرالله أن يأتيني ضيوف, فتأخرت على صاحبي حوالي ساعة ثم ترددت هل أذهب له أو لا . فقلت أفي بوعدي ولو متأخراً وعندما اقابله اعتذر له عن تأخيرى واسرد له ما حدث, وعندما طرقت الباب فتح لي والده . فقلت السلامعليكم قال وعليكم السلام , قلت فلان موجود ...
فأخذ ينظر إلي , قلت فلان موجـود وهو ينظر إلي باستغراب ثم قال يا ولدي ان ابنى قد فارق الحياه منذ قليل وهذا تراب قبره قد دفنــاه قبل قليل . قلت ياوالد قد كلمني الصباح , قال الوالد لقد صلى ابنى الظــهر ثم جلس في المسجد يقرأ القرآن وعاد إلىالبيت ونام القيلولة فلما أردنا إيقاظه للغداء فإذا به قد فارق الحياة  . وسرد الأب لى عن ابنه فقال لقد كان أبني من الذين يجاهرون بالمعصية لكنه قبل أسبوعين تغيرت حاله وأصبح هو الذي يوقظنا لصلاة الفجــــر بعد أن كان يرفض القيام للصلاة ويجاهرنا بالمعصية في عقر دارنا , ثم منّ الله عليه بالهداية والتوبه.

يا سبحان الله احبة الله فاراد ان يستقبله وهو تائب
اللهما احسن خاتمنتا وقرب الينا من يصلح لنا حالنا

0 التعليقات:

إرسال تعليق